السيد جعفر مرتضى العاملي
45
الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )
تحملن آل أبي لهب ( 1 ) على رقاب الناس . قال : ثم انصرف الناس من عنده . وذلك في يوم الجمعة ( 2 ) . ثم ذكر ابن أعثم حديث طعن أبي لؤلؤة لعمر ، ثم قال : ثم أقبل عمر على الناس فقال : أيها الناس ! إذا أنا مت وواريتموني في حفرتي فانتظروا ثلاثا ، فإن قدم عليكم طلحة بن عبيد الله ، وإلا فاختاروا لأنفسكم من ارتضيتموه من هؤلاء الستة : علي بن أبي طالب « عليه السلام » . وعثمان بن عفان . والزبير بن العوام . وسعد بن أبي وقاص . وعبد الرحمن بن عوف . وطلحة بن عبيد الله ، فإني قد جعلت الأمر في هؤلاء الستة . وأدخلوا ابني عبد الله في المشورة ، على أنه ليس له من الأمر شيء . وهذا هو صهيب بن سنان يصلي بكم في هذه الأيام إلى أن يتفق رضاؤكم على رجل من هؤلاء الستة . فمن ارتضيتموه واستخلفتموه من هؤلاء الستة فهو الخليفة من بعدي ،
--> ( 1 ) يحتمل أن يكون الصحيح : آل أبي طالب . ( 2 ) الفتوح لابن أعثم ج 2 ص 87 و 88 و ( ط دار الأضواء ) ج 2 ص 325 - 326 .